تم تكريم نجوم البحث والتكنولوجيا لعام 1404 في جامعة لرستان
١٠ جمادى الآخرة ١٤٤٧
أقيم حفل تكريم الباحثين المتميزين بجامعة لورستان، بمناسبة الاحتفال بأسبوع البحث والتكنولوجيا.
وبحسب العلاقات العامة بجامعة لورستان، أقيم هذا الحفل يوم الاثنين، 10 ديسمبر من هذا العام، بحضور البروفيسور أمان اللهي بهاروند، عالم الأنثروبولوجيا البارز في البلاد، والدكتور مهرداد دادستاني، رئيس جامعة لورستان، وحجة الإسلام والمسلمين الدكتور مجيد مؤيدي، رئيس مكاتب تمثيل القيادة العليا في الجامعات بمحافظة لورستان، ومديري الجامعة، وأعضاء الهيئة العلمية والطلاب.
أسماء الباحثين المتميزين لعام 1404 بجامعة لورستان موجودة في مرفق هذا الخبر.
الدور الهام للبحث في رفع مستوى وميزانية الجامعة
قال رئيس جامعة لورستان في كلمته، معربًا عن تهانيه بمناسبة أسبوع البحث والتكنولوجيا: "هناك علاقة مباشرة بين ترتيب الجامعة في التصنيفات الوطنية والدولية وبين زيادة أو نقصان الميزانية العامة للجامعة".
وأوضح الدكتور مهرداد دادستاني: "كلما حاولنا من خلال إجراء أبحاث علمية معتمدة، رفع مستوى الجامعة، فسنتمكن تلقائيًا من جذب المزيد من الميزانية، وستخصص ميزانية أكبر لجامعة لورستان؛ لذلك، فإن دور البحث يعتبر دورًا مهمًا".
صرح الدكتور دادستاني: "كلما تحسنت مؤشرات مثل البحث والتكنولوجيا والمرجعية العلمية للجامعة على المستوى الوطني والدولي، زادت مكانة جامعة لورستان؛ لذلك، فإن دور أعضاء الهيئة العلمية بالجامعة، وخاصة أعضاء الهيئة العلمية الشباب والجدد، في إجراء أبحاث وطنية ودولية معتمدة، مهم جدًا لرفع مكانة الجامعة العلمية".
تأثير الفرد يمكن أن يعادل أمة
قال رئيس مكاتب تمثيل القيادة العليا في الجامعات بمحافظة لورستان في هذا الحفل: "دور العلم والعالم في تعاليم الدين الإسلامي، هو دور مهم جدًا ومؤثر".
وأوضح حجة الإسلام والمسلمين الدكتور مجيد مؤيدي: "مهما كان تأثير الفرد في المجتمع مهمًا، فإن تأثيره يمكن أن يعادل أمة؛ الأنبياء الإلهيون كانوا هكذا".
وأوضح الدكتور مؤيدي: "إذا نشر عالم العلم الذي لديه للناس واستفاد الناس من علمه، فإن تأثير العالم يعادل أمة؛ مكانة الباحثين في هذا الصدد، هي مكانة مؤثرة في المجتمع من أجل تنمية البلاد".
وفي ختام كلمته، أشاد بذكرى الشهداء، وخاصة شهداء حرب الأيام الـ 12، وأوضح أن الأمن الذي نتمتع به هو بفضل تضحيات الشهداء؛ إذا لم تكن هذه التضحيات موجودة، لما كان هناك أمن لنتمكن من إقامة حفل تكريم الباحثين؛ لذلك، يجب علينا دائمًا أن نكون ممتنين لشهداء إيران الإسلامية الأبطال.
تقرير توضيحي عن أداء البحوث والتكنولوجيا بالجامعة لمدة عام
في هذا الحفل، شرح نائب رئيس البحوث والتكنولوجيا بجامعة لورستان، في كلمته، أهم أداء وإنجازات قطاع البحوث والتكنولوجيا بجامعة لورستان خلال الفترة الزمنية الأخيرة البالغة عامًا واحدًا.
وأوضح الدكتور حسين حاتمي: "من بين الإجراءات التي اتخذت، تمكنا لأول مرة في الجامعة من الحصول على رمز الأخلاق في البحث للجامعة".
صرح الدكتور حاتمي: "خلال العام الماضي، أقيمت مؤتمرات وطنية معتمدة مثل مؤتمر الانتحار ومؤتمر سيرة علوي والإدارة الحضرية الحديثة و... في جامعة لورستان، والتي كانت على المستوى الوطني".
وذكر: "لأول مرة، تم إدراج جامعة لورستان في تصنيف كيو إس الآسيوي؛ لا تنسوا أن هذا التصنيف هو تصنيف بمعايير صعبة للغاية، وهذا إنجاز علمي قيم لجامعة لورستان؛ جهودنا هي أن نتمكن من الدخول إلى كيو إس العالمي أيضًا".
وأضاف: "في مجال إيفاد أعضاء الهيئة العلمية إلى المؤتمرات الجامعية المعتمدة في أوروبا وأمريكا وأفريقيا، نجحنا، وبالطبع ستستمر هذه الجهود؛ أن يتمكن أعضاء الهيئة العلمية بجامعة لورستان من تقديم مقالات متخصصة في الخارج في مؤتمرات معتمدة، فهذا بحد ذاته إنجاز علمي لجامعة لورستان والمجتمع العلمي لمحافظة لورستان".
صرح الدكتور حسين حاتمي: "تم تشكيل مجلس الأخلاق في البحث في الجامعة؛ في مجال إدارة علاقة جامعة لورستان بالصناعة، لحسن الحظ، أبرمنا اتفاقيات تعاون علمية إقليمية ووطنية متعددة، مع هذا النهج بأن اتفاقيات التعاون في طريق التنفيذ؛ لأول مرة نشهد اتفاقيات تعاون لجامعة لورستان مع الصناعات الوطنية الهامة خارج المحافظة؛ ما يهمنا هو جودة اتفاقيات التعاون وليس فقط عددها وكميتها".
في جزء آخر من كلمته، قدم الدكتور حاتمي تقريرًا شاملاً عن إجمالي الأنشطة التي تم إجراؤها في مختلف أقسام قطاع البحوث والتكنولوجيا بالجامعة، مثل وحدة تكنولوجيا المعلومات والمكتبة المركزية ومركز النمو والتكنولوجيا ومركز إصلاح المعدات الإلكترونية ومتحف علم الحيوان وإدارة العلاقات مع المجتمع وريادة الأعمال و... للحضور.
تم التأكيد أيضًا على هذه النقطة من قبل الدكتور حاتمي أنه حتى لا تكون للإجراءات مخرجات ملموسة، فلن يتم الإعلان عنها؛ بعد تنفيذ إجراء والتأكد من أن له مخرجات علمية ملموسة للجامعة، سيتم الإعلان عن نشاطه.
نحو البحوث العالمية / ضرورة التواصل عبر الحدود الوطنية
في هذا الحفل، ألقى الدكتور مسعود رحمتي، عضو الهيئة العلمية في قسم التربية البدنية بجامعة لورستان، والذي يعمل حاليًا كباحث في جامعة إكس مرسيليا الفرنسية، محاضرة افتراضية (عبر الإنترنت) وشارك خبراته من عمليات البحث في الخارج لتبادل الخبرات العلمية.
وأوضح الدكتور رحمتي في كلمته أن طبيعة الأبحاث يجب أن تكون عالمية؛ أي أن دولة واحدة لا يمكنها بمفردها حل مشكلة عالمية مهمة؛ يجب أن يكون للباحثين في البلدان علاقات علمية مستمرة مع بعضهم البعض وأن يشاركوا بشكل جماعي في حل القضايا والتحديات التي تواجه البلدان. يجب أن تكون طبيعة الأبحاث عالمية وعبر وطنية.
لتحقيق النجاح في البحث، يجب إقامة شبكات؛ يجب أن يشارك المتخصصون من مختلف التخصصات في إجراء بحث؛ يجب ألا يكون البحث أحادي البعد؛ هنا تكمن أهمية البحوث متعددة التخصصات.
البحث المؤثر هو البحث الذي يؤثر في تحسين نوعية حياة الناس في العالم؛ لهذا السبب، يجب أن تكون نظرة الباحث عالمية. يجب أن يكون للبحث المؤثر مخرجات ملموسة في تحسين حياة الإنسان.
أسماء الباحثين المتميزين بجامعة لورستان
لمشاهدة أسماء الباحثين المتميزين لعام 1404 بجامعة لورستان، يرجى الاطلاع على الملف المرفق بالخبر: